مكي بن حموش

7692

الهداية إلى بلوغ النهاية

يكون في القلب ، فإذا قطع مات الإنسان " . وقال ابن زيد : ( هو ) « 1 » " نياط القلب الذي القلب متعلق به " ، وهو قول ابن جبير « 2 » . والمعنى في الآية : لو كذب علينا ما لم نقل لأهلكناه ، فكان بمنزلة من قطع وتينه فلم يعش . - ثم قال تعالى : فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ [ 47 ] . أي : فما منكم - أيها الناس - أحد عن محمد صلّى اللّه عليه وسلّم يحجزنا إذا أردنا هلاكه وعقوبته . وجمع " حاجزين " على معنى " أحد " « 3 » . - ثم قال : وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ [ 48 ] . أي : وإنّ هذا القرآن لتذكرة وعظة [ يتعظ ] « 4 » بها المتقون ، وهم الذين اتقوا اللّه بأداء فرائضه واجتناب محارمه . - ثم قال : وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ [ 49 ] . أي ( مكذبين ) « 5 » بهذا القرآن « 6 » . - ثم قال : وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكافِرِينَ [ 50 ] .

--> ( 1 ) ساقط من أ . ( 2 ) جامع البيان 29 / 67 ، ولفظ قتادة : " حبل القلب " . ( 3 ) انظر : معاني الأخفش 2 / 713 ، وجامع البيان 29 / 68 ، ومعاني الزجاج 5 / 218 ، وإعراب النحاس 5 / 25 . ( 4 ) م : فتعط . ( 5 ) ساقط من أ . ( 6 ) انظر : جامع البيان 29 / 68 .